تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد الإيراني ومناجم الكسارات

Pin It

 

مناجم الكسارات و فيروس كورونا

في الوقت الحاضر,نظرا للحرب الإقتصادية بين الحكومات والبلدان تؤدي جميع هذه القضايا المتشابهة بسبب الحرب الإقتصادية بين الحكومات وحتى إذا أصبح فيروس كورونا يجرب بواسطة الإنسان في المختبرات.

بفضل الطفرة في الصادرات غير النفطيه مع إنتشار فيروس كورونا ازداد التفاوت حيث تتصارع إيران مع عودة العقوبات الأمريكية القاسية.

فإن السوال هو, ما هو تأثير فيروس كورونا على الإقتصاد الإيراني؟

بسبب تفشي الفيروس وإغلاق حدود الدول المجاورة مثل العراق وتركيا وتركمنستان وأذربيجان وإلخ...تعرض الإقتصاد الإيراني الذي أظهر علامات على الإرتعاش للتهديد مرة أخرى

كما تأثرت جميع النقابات بحدوث وإنتشار فيروس كورونا في إيران مثل سوق الصرف الأجنبي وصناعة السياحة وصناعة الكسارات وآلات البناء...

ومع إغلاق الحدود بالإضافة إلى انخفاض كبير في الصادرات انخفض الإستهلاك المحلي أيضا بشكل كبير

ويصبح تأثير الفيروس أكثر وضوحا عندما يكون تفشي الفيروس في إيران عشية احتفالات رأس السنة الميلادية و رأس السنة الجديدة مما سيكون له آثار متعددة على الإقتصاد.

 

مناجم الكسارات و فيروس كورونا

 

نظرا لتفوق صناعة الكسارات ومصنع الطبخ الإسفلت وخلاطات الخرسانة المركزيه على الدول المجاورة بسبب تصدير هذه الأجهزة إلى الدول المجاورة

ولكن على الرغم من العقوبات الأمريكية القاسية من ناحية وانتشار فيروس كورونا من ناحية أخرى فإن صادرات الصناعة  قد تضررت بشدة وإنخفضت الصادرات بمقدار الثلث أو حتى أقل.